الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

دفء المحبة







يحكي أن طفلة صغيرة  كانت  لديها سلحفاة صغيرة تطعمها وتلعب معها وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاءت الطفلة لسلحفاتها العزيزة لتلعب معها فوجدتها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفءفحاولت أن تخرجها فأبت صرخت فيها فزادت تمنعا وضربتها بالعصا فلم تأبه بها 


فدخل عليها أبوها وهي غاضبة وحانقة

 وقال لها : ماذا بك يا بنيتي ؟
فحكت له مشكلتها مع السلحفاة ، فابتسم الأب
وقال لها دعيها وتعالي معي
ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والصغيرة يتحدثان
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء


فابتسم الأب لطفلته وقال :
يا بنيتي الناس كالسلحفاة 

إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئيهم بعطفك ومحبتك 
ولا تكرهيهم على فعل ما تريدي بعصاكي وصراخك وغضبك

هذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة

 فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم 
عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير 
كذلك البشر لن تستطيعي أن تسكني في قلوبهم 

إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك.. ونقاء روحك

إشراقة
 الحب لا ينمو بشكل عفوي بل يكبر بالكلمة الطيبة والتضحيات والتغافل المحمود والرعاية وتلك الأشياء لا تحتاج إلى موهبة بقدر ما تحتاج إلى جهد.

النفس إذا حسنت طينتها وكرم طبعها كان من أدق صفاتها حب الناس والخير وعندما يسود الحب بين الناس ويعانقهم الود؛ يسود اللطف ورقة التصرف بينهم ؛فالحق مكفول والشعورمحترم والنفوس مكرمة 

https://www.facebook.com/readpages






السبت، 27 ديسمبر 2014

تفاءلوا بالخير تجدوه

 كانت هناك فتاة مريضة لا تغادر سريرها وتتطلع دائما الى النافذة
وتراقب الشجرة  ادركت الصغيرة ان ورق الشجرة يتناقص كل يوم
وان الاوراق الضعيفة تموت  وتسقط
 وفى يوم ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺧﺘﻬﺎ : ﻛﻢ ﻭﺭﻗﺔ ﻋﻠﻰ 
ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ؟

ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺍﻷﺧﺖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺄﻟﻴﻦ ﻳﺎﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ : ﻷﻧﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ أﻳﺎﻣﻲ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ بسقوط ﺃﺧﺮ ﻭﺭﻗﺔ




  ﺭﺩﺕ ﺍﻷﺧﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ: ﺇﺫﻥ ﺳﻨﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ
ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻬﺎ
 ﺗﻠﻬﻮ ﻭﺗﻠﻌﺐ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺃﺟﻤﻞ أيام حياتها  
ﺗﺴﺎﻗﻄﺖ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺗﺒﺎﻋﺎً ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻭﺭﻗﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ 
ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻣﻦﻧﺎﻓﺬﺗﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ 
ﻇﻨﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺴﻘﻂ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ
 ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺿﻬﺎ !

ﺍﻧﻘﻀﻲ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﻣﺮﺕﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ
 ﻭظلت ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺳﻌﻴﺪﺓ ومطمئنة ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻬﺎ
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ 
ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﺷﻔﻴﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻬﺎ

وعندما ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ذهبت إلي الشجرة
 ﻟﺘﺮﻯ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢﺗﺴﻘﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ كباقي الاوراق
ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺭﻗﺔ
ﺷﺠﻴﺮﺓ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﺟﻴﺪﺍ ﻋﻠﻰﺍﻟﺸﺠﺮﺓ

ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻷﺟﻠﻬﺎ 



الـتَـفَــآؤل . . فَـن تَصنَعُه النفُوس الوَاثقَة بِـفَرج الله
فمنﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﺒﺼﻴﺮﻩ ﻓِﻴﮯْ  اﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ 
ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻣﻌﻄﺎﺋﻴﻦ ﻭﺑﺜﻮﺍ ﺍﻷﻣﻞ ﻓِﻴﮯْ ﻗﻠﻮﺏ ﺃرهقها الوجع .
وإسكبوا الأمل فى قلوب الأخرين .. فالقليل منه يفعل الكثير
وتفاءلوا فالخير قادم مهما كان حجم الألم، فهناك دائمًا شيئًا صغيرًا يبعث الأمل
https://www.facebook.com/readpages

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

الأصدقاء كالأسنان

لعل القارئ يستغرب من هذا العنوان ويقول في نفسه ما وجه الشبه بين الاصدقاء والأسنان؟
ان هذا التشبيه ذكره جد حكيم يعلم حفيده انواع الاصدقاء ومهارات التعامل معهم
فقال له ناصحا: يا بني هذه الحياة علمتني ان اصدقاءك مثل أسنانك، فهم معك دائما.

يساعدونك تارة ويؤلمونك تارة اخرى وعليك كذلك ان تغسلهم جيدا كل يوم مثل ما تغسل اسنانك وتحافظ عليها لينفعوك، ومن يجرحك منهم او يؤذيك فانه مثل تسوس الاسنان فعليك اصلاحه وتقويمه، ومن يحبك منهم تجده ناصع البياض فتمسك به، والسن التي تفقدها كفقد الصديق تتألم عليه فترة من الزمن ثم يذهب ألمه، الا ان الفراغ الذي تتركه السن في فمك يجعلك تتذكر وجودها ومنفعتها، وكذلك الصديق اذا افتقدته يكون مكانه فارغا في القلب والحياة تتذكره بين حين وآخر، هذا التشبيه وصلني عبر الواتس اب من صديق لي فقلت انقله لكم لتعم الفائدة ولا اعرف من قائله، ولكن المهم ان كلام الجد فيه عبرة وحكمة في مهارات التعامل مع الصديق الوفي المخلص، اما الصديق الاناني الذي يبحث عن مصلحته فقط، فهذا كالسوسة في السن لو اهملناها فانها ستكبر ويكون ضررها وألمها كبيرا وعلينا تقويمها وعلاجها او ازالتها من الفم فورا.



فتشبيه الاصدقاء بالاسنان جميل جدا واجمل منه تشبيه النبي الكريم لنوعين من الاصدقاء وهما الاول: الصديق الصالح كحامل المسك اما ان يعطيك او يبيعك شيئا طيبا وجميلا، فان لم تأخذ منه او تشتري منه فانك ستشتم منه رائحة طيبة ووجها بشوشا وكلمة طيبة ومحبة صادقة، واما الصديق السيئ «السوسة» فهذا كنافخ الكير وهو الحداد، فاما ان يحرق ثيابك او تشتم منه رائحة كريهة ووجه مكفهر وكلمة عنيفة وقلب قاس كقسوة ضرب الحديد وصلابته.

فأحسن الاصدقاء المخلصون الاوفياء وهم القلة في هذا الزمن فان وجدناهم نحرص على التمسك بهم وتقريب المسافة بيننا وبينهم، واسوأ الاصدقاء «السوسة» الذين يجرحوننا بكلامهم ويؤذوننا بتصرفاتهم، فهؤلاء نحرص على الابتعاد عنهم ووضع حدود بيننا وبينهم، وهناك اصدقاء لا من الصنف الاول ولا من الثاني فهم يسبحون بين الصنفين، فهؤلاء نلعب معهم «لعبة المسافة»، وهي ان نقدر مسافة بيننا وبينهم لنحمي انفسنا ونحافظ على علاقتنا معهم بطريقة ذكية، فكلما كان ايذاؤهم كثيرا وشرهم كبيرا فاننا نزيد في بعد المسافة بيننا وبينهم، اما ان كانوا هينين لينين قريبين وسهلين فاننا نقرب المسافة بيننا وبينهم، ولا يوجد معيار محدد للتعامل مع الاصدقاء ولكن كل علاقة تقدر بقدرها.

ولعل اكبر مشكلة تواجهنا في الصداقة عندما يكون «السوسة» من اقربائنا، ففي هذه الحالة ننصح بان نلعب معه لعبتين، الأولى «لعبة المسافة» وقد تحدثنا عنها، والثانية «لعبة التحاشي» وهي ان نتحاشى القرب منه او الصدام معه او حتى مخالفته بقدر الامكان يعني بتعير اخر «نشتري دماغنا» او «نصبر احسن منه» او «خليك اكبر منه»، وتزداد المشكلة اقوى لو كان «السوسة» قريبا من الدرجة الأولى فأفضل تكنيك في التعامل معه الصبر عليه واحتساب الاجر من الله على تحمل الاذية، مثل صبر آسيا على شر فرعون وايذائه لها فدعت ربها ان يبني لها بيتا في الجنة فلم يرضها قصر فرعون مع ايذائه وطلبت بيتا بقرب الله تعالى، وكما صبر النبي الكريم على شر ابي لهب عمه وزوجته وابنائهما وايذائه له لمدة عشر سنوات وهو يتمنى لهم الخير ولم يقطع علاقته به، بل كان يتحاشاه لاتقاء شره حتى انزل الله تعالى سورة كاملة وهي المسد تتحدث عنه وتبشره بالنار هو وزوجته.

فالتعامل مع الناس يحتاج لمهارة وتدريب وهو جزء من الذكاء الاجتماعي الذي يتعلمه الانسان لكسب ودهم سواء كانوا كحامل المسك طيبين ناصعي البياض او كنافخ الكير المسوسين، والان نهمس باذن من يقرأ هذا المقال ونقول له ان كان لديك صديق من الصنف الاول فاتصل به الان وعبر عن مشاعرك تجاهه فهو كنزك بالدنيا فاحرص عليه، وان كان لديك صديق كالسوسة فادع الله ان يزيل سوسته ويطهر قلبه ولسانه.


جاسم المطوع 

السبت، 20 ديسمبر 2014

دروب المحبة

كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت

 كانت الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة



 وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة  أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا 

شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة شفقته عليها  عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر

  وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره ” هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل 

كلنا مثل هذه الجرة لدينا شقوق وعيوب فليتقبل كل منا الآخر ويجعل من شقوقه وعيوبه دروباً مليئةً بالأزهار

إشراقة
سامح غيرك واعلم أن لكل شخص عيوبه فتقبل عيوب غيرك حتى يتقبلك الآخرون .. وانتبه لما ترسله لأنه سيعود إليك مرة أخرى وبقوة فإذا أرسلت حبًا سيعود إليك حبًا..وإذا أرسلت غضبًا سيعود إليك غضبًا.


https://www.facebook.com/readpages

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

مِكْيَالُكَ يُكَالُ لَكَ بهْ






يحكي أن كان يوجد قرية صغيرة بها رَجُل فَقير زَوجتهُ تَصنعُ الزُبدة وَهو يَبيعُهَا فِي المَدينةُ لأحدَ البَقالاتْ


وَكانتْ الزَوجة تَعمل الزُبدة عَلى شَكل كُرة وَزنُهَا كِيلو ..وَهُو يُبيعُهَا عَلى صَاحب البَقالة وَيشتري بِثمنَها حَاجَاتْ البَيتْ 

وفِي أحدَ الايَامْ شَك صَاحبْ المَحل بِالوزنْ .. فقَامْ بِوزنْ كُل كُرة مِن كُراتْ الزُبده فَوجدُهَا (900) جِرامْ .

فَغضبْ مِنْ الفَقير وَعِندمَا حَضر الفَقير فِي اليَومْ الثَانِي قَابَلهُ بِغَضبْ


وَقالْ لهُ: لِنْ أشتَري مِنكَ تَبيعُنِي الزُبَدة عَلى أنهَا كِيلو وَلكِنهَا أقلْ مِنْ الكِيلُو بِمئةُ جِرامْ !

حِينهَا حَزنْ الفَقير وَنكَس رأسهُ ثُمْ قَال:


نَحنُ يَا سَيدي فقراء و لا نَملكُ مِيزانْ 


وَلكنِي أشتَريتْ مِنكَ كِيلُو مِنْ السُكر وَجعلتَهُ لِي مِثقَال كِي أزنْ بِه الزُبدة  !

تَيقنُوا تَماماً أنَّ :{ مِكْيَالُكَ يُكَالُ لَكَ بهْ } !



الحكمة 
« البِرُّ لا يَبْلَى، والإثْمُ لا يُنسَى، والدَّيَّانُ لا يَنام، فكُنْ كَما شِئْت، كَما تَدينُ تُدان »


العبرة 
اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تَظلم كما لا تحب أن تُظلم وأحسن كما تحب أن يحسن إليك، واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك 
"الإمام علي "
https://www.facebook.com/readpages

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

أحتفظ بحلمك



عندما كان فريد سميث 
صاحب ومؤسس شركة فيدرال إكسبرس
 ( FedEx)طالباً في السنة النهائية في جامعة ييل الأمريكية طلب أساتذته منه إعداد مشروع يمثل حلم من أحلامه، فاقترح فريد على أساتذته فكرة مشروع لنقل الطرود حول العالم في وقت قصير لا يتعدى يومين 




 حكم كل الأساتذة على هذا المشروع بالفشل وقالوا له إنها فكرة ساذجة و أن الناس لن تحتاج أبداً لهذا النوع من الخدمة وأعطاه أستاذه مقبول في هذا البحث وقال له أنه على استعداد لإعطائه درجة أفضل إن عدل هو فكرة مشروعه فرد عليه الشاب المؤمن بقدرته والقابض على حلمه إحتفظ أنت بتقديرك وسأحتفظ أنا بحلمي .

وبدأ فريد مشروعه بعد التخرج مباشرة بمجموعة بسيطة من الطرود حوالي 8 طرود وخسر أموالا في بداية المشروع وكان مثار سخرية الناس ولكنه استمر وحاول وقاتل من أجل حلمه والآن شركته من أكبر الشركات في العالم في هذا المجال . 




إن التاريخ لم يذكر اسم الأستاذ الذي أعطى تقدير ضعيف لهذا الرجل ولكن التاريخ والجغرافيا أيضاً ( تجوب طائرات وشاحنات فريد جميع أرجاء الأرض ) ذكرت هذا الرجل بحروف من نور بل حروف من مليارات الدولارات ولم يدفعه الفشل في بداية المشروع إلى التردد في أن يتمسك بحلمه



خطوات بسيطة تساعدك لتحقيق حلمك

 كن متفائلا التفاؤل والطاقة الإيجابية يساعدك على التفكير بإيجابية 

 وتوقع دائماً كل جيد مع الأخذ بالأسباب الحماس والسعى نحو الهدف ضع الفكرة أو الهدف أمامك، وتخيل أنها تحققت وافتح آفاقًا جديدة بالتعرف لهدفك من أوجه متعددة وحاول تدعيمه بكل السبل المتاحة

تعلم كل جديد فى مجالك وتبنى الإبداع والابتكار والاستفادة من تجارب الآخرين

  كن مرنا وتحرك نحو هدفك وتجنب التأجيل ولا تفكر بالتراجع نحو تحقيق حلمك واجمع كل طاقتك للوصول لحلمك

كن صبورا  وضع بدائل لاجتياز العقبات التى تواجهك ولا تسمح للأفكار السلبية ان تتسلل إليك  حاول مراراً وتكرارا مهما طال الزمن وتجنب الملل واليأس.

إشراقة
تذكر ان حلمك هو مصباح الأمل الذي ينير لك الطريق .. فلولا الأمل لأنفطر الفؤاد

السبت، 13 ديسمبر 2014

اخطاء شائعة تؤدي لفشل الزواج

هناك أمور بسيطة تحدث  قد لا ينتبه إليها الزوجان
و لكنها تؤدي في النهاية إلى إضعاف روابط الحب
وقد يؤدي تجاهلها إلى زواج غير ناجح مليء بالمشاكل 




 5 أخطاء شائعة قد تؤدي إلى فشل الزواج
تقدمها د. كارل غيلدا مؤلفة كتاب 99 وصفة للإخلاص 

1- التشبث بالتفاصيل 
لا تحاول دائما التشبث بآرائك المتعلقة بتفاصيل صغيرة، حتى وإن بدت قليلة الأهمية، لكن إصرارك على تنفيذ ما تريد في كل مرة، يقتل مبدأ المشاركة، وعليه قد تنشب مشكلات أكبر، التنازل مطلوب طالما لم يمس مبادءك.

2- الأولوية للأبناء دائماً
لاشك أن الأبناء يشغلون الجزء الأكبر من الاهتمام ويحتاجون وقتاً وجهداً للعناية والتربية، خاصة من قبل الأم فتصبح لهم الأولوية دائماً مما قد يطغى أحياناً على متطلبات الحياة المشتركة بين الزوجين، والتي يؤدي إهمالها إلى فقدان رونق الحياة بعد سنوات الزواج. 

3- التوجيه والنقد المستمر 
قد يتصف أحد الزوجين بأسلوب النقد والتوجيه للطرف الآخر بشكل مستمر، وهو ما قد لا يتقبله البعض، فشخصية الموجه والناصح ليست دائماً مرحب بها في كل المواقف والظروف، على الرغم من أنها نابعة من حرص الشريك على الآخر، انتبه فأسلوب النصح إما أن يكون مؤثراً أو منفراً. 

4- التراخي في الطموحات
يحلم الزوجان في بداية حياتهما بالكثير من الأمور التي يتمنون تحقيقها في حياتهم المستقبلية، سواء فيما يخص الأبناء كتعليمهم رياضات أو لغات معينة أو ما يتعلق بأسلوب الحياة عامة ، ولكن الانشغال بالمسؤوليات اليومية قيد يحول دون تحقيق تلك الأحلام المشتركة، وهي مسؤولية مشتركة بين الزوجين.

5- التعميم باستخدام (دائما وإطلاقاً)
أسلوب التعميم في المواقف السلبية، هو أسرع وسيلة لهدم كل ما هو جميل، فتجاهل أمور إيجابية كثيرة عند الأزمات، أسلوب محبط للغاية، ويدفع بالآخر إلى التفكير عشرات المرات قبل الإقدام على القيام بشيء لإسعاد الطرف المقابل. 

https://www.facebook.com/readpages