السبت، 24 مايو 2014

متى تكون سعيدا


كيف تقوي عضلات السعادة لديك ؟

قال الاول عندما انتهي من الدراسة اكون سعيدا
 وقال الآخر عندما اتزوج اكون سعيدا
 وقال الثالث بل انا سأكون سعيدا عندما احصل على وظيفة جديدة،
 وقال الرابع سأكون سعيدا عندما انجح في مشروعي
 وهكذا كل واحد منا يمني نفسه والامنيات كثيرة، والقائمة تطول وتطول
 ولكن هل فعلا ما قالوه يحقق السعادة؟




لا شك في ان الانسان اذا حقق ما يريد يساهم ذلك في سعادته ولكن السعادة امر مختلف، فالاعلانات التجارية تسوق لنا السعادة في الحصول على المال او الجلوس مع النساء او شراء علب الدخان وغيرها من المغريات ولكنها لا تتحدث عما يحتاجه القلب والضمير والعقل والروح.

فالسعادة هي مهارة نتعلمها وننميها في نفوسنا وهي ليست بعيدة عنا وانما هي بجوارنا وفي داخلنا وتحتاج منا الى جهد لنكون سعداء، اي انها عضلة من العضلات التي نمتلكها، وكلما دربناها كبرت هذه العضلة وقويت وصرنا اكثر سعادة.

 سنعرض عليكم في هذا المقال
ست قواعد تقوي عضلات السعادة لدينا 



أولا: لا تكن اسيرا لماضيك
ولو مررت بحادث سلبي سواء عشت طفولة سيئة او نشأت في عائلة فقيرة او عانيت ألم المرض او فشلت في الانتخابات السياسية او اصابتك خسارة مالية او مررت بتجربة طلاق وانفصال، كل ذلك ينبغي ان تتعامل معه على انه تجربة تعلمتها في الحياة وأنك ستستفيد منها، فلا تكن اسير الماضي، بل استمتع بحاضرك واستفد من ماضيك وخطط لمستقبلك.

ثانيا: اختر اصدقاء ايجابيين ومتفائلين
 فابحث عنهم واحرص على صحبتهم، ولا تفرط فيهم، فللبيئة اثر، وكما قيل الصاحب ساحب والمرء على دين خليله.

ثالثا: لابد ان نعلم ان الماضي ليس مستقبلنا ونحن المسؤولون عن سعادة انفسنا واختيار مستقبلنا ولابد ان نتعلم كيف نتعامل مع الوسواس الخناس عندما يقذف بأفكاره السلبية، فالشيطان كما وصفه الله تعالى (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) ثم وصف الله نفسه قائلا (والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) فتلاحظ في الآية ان الشيطان متخصص في التشاؤم ويقود للحزن والله تعالى يعدنا بالمغفرة وهي التفاؤل والامل والسعادة، فابتعد عن شيطانك وتقرب لربك وخالقك.



رابعا: لنتعلم ان نغفر لمن اخطأ فينا ونسامح من اخطأ في حقنا،
 فالمغفرة والتسامح يقويان عضلات السعادة لدينا، ولهذا تؤكد الابحاث العلمية ان المتسامحين اكثر الناس سعادة في الدنيا وأطول الناس اعمارا في الحياة، اما جزاؤهم عند الله فهو عظيم.

خامسا: خفف من توقعاتك المثالية
 وكن واقعيا واقبل بأقل من المثالية في اعمالك، فان ذلك يسعدك ويساعدك على قبول كثير من الاشياء والاعمال بنفس راضية ومطمئنة، ولا مانع في ان تكون مثاليا في بعض الاعمال ولكن خفف منها.

سادسا: استخدم مهارة النكتة والطرفة
اثناء الحوار المزعج تجاهك ولا تقف على كل كبيرة وصغيرة وتحاسب عليها، وانما تعلم التغافل وغض البصر عن الامور المزعجة.
لتكن عندك مثل هذه النفسية التفاؤلية مثل الرشيد كلما رأى سحابة خاطبها، وقال لها امطري حيث شئت فان خراجك سيأتيني، وكان النبي الكريم يغير الاسماء، فامرأة عصية سماها جميلة ورجل اسمه بغيض سماه حبيبا وآخر اسمه حرام سماه النبي حلالا، وكما قيل لكل امرئ من اسمه نصيب، وقوله لابي بكر بالغار وهما محاصران: ما ظنك باثنين الله ثالثهما.. فهذه زاوية جديدة غير الزاوية التي كان ينظر اليها ابوبكر «رضي الله عنه»، فكل هذه الوسائل لتقوية عضلات السعادة والايجابية.





واذا شعرت بعدم السعادة لاي سبب كان
 ففي هذه الحالة تحتاج الى ان تمرن عضلات السعادة عندك 
بتفويض امرك لله، وأن تقبل بالقضاء والقدر
 وأن تركز على استمتاعك بالحياة من خلال (الحب) لمن حولك من اسرتك وأصدقائك ومحبيك
 وفوق ذلك كله ان تستشعر ان الله يحبك عندها تكون سعيدا ولو فقدت حبيبا او خسرت بتجارة او غيرت هدفك بالحياة او لم توفق للزواج او حرمت من الانجاب.

ونهمس في اذنك قائلين:
لا تنتظر السعادة من احد ولا تظن ان هناك شخصا سيسعدك وانما السعادة تأتي بقرار منك وأنت المسؤول عن سعادة نفسك، لتبدأ مسيرة السعادة من اليوم، فكن متفائلا لا متشائما وكن منتصرا لا ضحية وكن متسامحا لا حقوداً

جاسم المطوع 

الخميس، 22 مايو 2014

فن التسامح

تعلم معنا فن التسامح

كيف تكون واسع الصدر لترتاح نفسك 


حتى ترتاح نفسُك، ويهدأ ضميرك، كن واسع الصدر، فأعقل الناس وأسعدهم هم أعذرهم للناس، وأبعدهم عن العقل والحكمة هم أسرعهم لوماً وأقلُّهم تحقُّقاً وتثبُّتاً فيما صدر عنهم.




ما أجمل أن يعذر بعضنا بعضاً، فأنت لا تعلم عن ظروف الآخرين الغائبة عنك، ولا تدري ما الذي قاده إلى ذلك 
التصرف الذي لم يعجبك. 

فعندما تجد من أحد موقفاً لا يليق فعله أو خطأ لا ينبغي الوقوع فيه، فلا تنسى أنه قد يكون وراء ذلك أسبابٌ لم تدركها، وأمورٌ اضطرته إلى هذا التصرف.

ويزداد هذا أهمية حينما لا تعرف عن إنسان إلا كل خير، ورأيتَ تصرفاً يناقض ما تعرف عنه، فإن استطعت أن تسمع منه وتعرف ماذا حصل 

فعلتَ ذلك، وإلا فالتمس الأعذار له.

حين تكون النفسُ سليمةً جميلةً ترى الأشياء بصورتها الإيجابية، وتصنع من الليمون الحامض شراباً حلواً، وتجعل من المِحَن مِنَحَاً وعطايا وفوائد عظيمة.

حين يكون الصدر واسعاً يتسع المكان الضيق لعدد كبير من الناس، أما إذا كان الصدر ضيقاً فإن أوسع المساحات تضيق على أقل عدد منهم.
لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بلاَدٌ بأهْلِهَا ... وَلكِنَّ أخْلاقَ الرجَالِ تَضِيقُ

حين يكون المعدنُ أصيلاً، والقلبُ صافياً سليماً، فلا تنتظر من صاحبه إلا خيراً عميماً، وفضلاً جسيماً ..

وحين يكون الأصلُ الشريفُ معدوماً، والباطنُ خواءً فارغاً مذموماً، والإحساسُ بالجمال مفقوداً، فلا تنتظر إلا شراً مَهِيناً وضلالاً مبيناً.






لا تَلُمْ صديقَك على تقصيره معك، فلستَ الوحيد في هذا الكون الفسيح، ولست الوحيد في قلبه، فقد يكون عنده من الأصدقاء والأحباب من هم أكثر محبة له منك، وهو أشد حباً لهم من محبته لك ـ مع كامل الاحترام والتقدير ـ ، ومع هذا لا يلتقي بهم إلا نادراً، فالناس عندهم ما يشغلهم من أعمال ومهمات، وأهل وأصدقاء، فلا تتعلق بإنسان تعلقاً شديداً يجعلك لا تستطيع العيش بدونه.

ومَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهواكَ قلبُهُ ... وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحةٌ ... وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا

فلا تجعل سعادتك مرهونة لشخص أو لعمل أو متاع، فسعادتك في نفسك وفي نظرتك للأشياء من حولك، فلا تعلقها بأمر خارجٍ عنها.




فالنظرة السليمة والإيجابية للأشياء هي طريقك إلى السعادة، فمثلاً حينما تنظر إلى نقد الناس لك على أنه طريق للترقي نحو الأفضل، فهذا يجعلك تسعد بالنقد وتطلبه من أهله.

حتى النقد الهدام الذي يقصد به التحطيم والتحقير، يمكن أن تسعد به عندما تعرف أنه لا تُرمَى إلا الشجرة المثمرة، وأنه لا يُعرَف طِيب العود إلا باشتعال النار فيه، وأن النقد ضريبة طبيعية لكلِّ من يعمل شيئاً، فتجعل ذلك محفزاً لك على العمل والإبداع.

فهناك أناس لا يخطؤون؛ لأنهم لا يعملون شيئاً، فهذا الذي لا يعرف إلا أن ينقد الناس، لو كان مكان مَنْ ينتقده فقد يخطئ أكثر من أخطائه بكثير، فعلى من يَنتقِد أن يكون واقعياً، منصفاً.

تأكد أنه لا يمكن لكلمة قالها أحدهم فيك، أو لموقف حصل، أن يغير هذا من الحقيقة والواقع شيئاً، فآراء الناس ليست حقائق قطعية، وإنما هي وجهات نظر تحتمل الصواب والخطأ، فلا تبالغ وتهتم كثيراً في الرد على من أساء إليك بشيء، فدع أفعالك تكذب ما قال، واترك الناس يحكمون بما يرونه.


إذا أساء إليك أحدٌ فلا تعامله بما يستحق أو بمثل ما يعاملك، بل بما ترضاه لنفسك وبما يعبر عن أخلاقك ومبادئك، فكما قال الشيخ سلمان العودة:

 (أنت لستَ مسؤولاً عما يعمله الآخرون تجاهك بل عمَّا تعمله أنت تجاه الآخرين).

فبالتسامح وسعة الصدر، تحسن إلى نفسك وتسعدها قبل أن تحسن إلى غيرك.


لقراءة المزيد من فنون الذكاء الأجتماعي فن الاقناع (للقراءة اضغط على الرابط )

الثلاثاء، 20 مايو 2014

لا تختزل سعادتك على ما ينقصها


في راوية (حكايات نزل على الطريق) أطلق الأديب لونغ فلو حكمة جميلة جاء فيها:
وفي نهاية الأمر فإن أفضل ما يفعله المرء.. عندما تمطر السماء... هو أن تدعها تمطر!
وقد أعجبت بتلك الحكمة زمناً حتى قرأت حكمة أخرى أكثر جمالاً وأشد إيجابية تقول:
الحياة ليست انتظار حضور الشمس؛ ولكنها تعلم الرقص تحت المطر!

لا تختزل سعادتك على ما ينقصك ولا تعلقها على ما لا تملك... ارقص تحت المطر وابتسم واستمتع واشعر بالامتنان لما تملك! تلمس الجمال في كل شيء، تأمل في كل ما يغمرك من نعم.. لا تنظر إليها كمسلمات وأمور لازمة الحدوث!



هل تعي أهمية الشمس التي تعانقك أشعتها كل يوم؟ هل تدرك قدر الليل والسكينة التي تعم الكون عندما يبسط الليل أجنحته عليه؟




في هذا الكون العظيم وفي خضم أمواج الحياة العاتية لا خيار لك عندما يحدث ما لا تستطيع تغييره إلا التقبل والتسليم، ومعه سيهبك الله عوناً تتسامى معه فوق الحواجز وقوة تجعلك أكثر صلابة تواجه بها المآسي التي قد تطحنك وتحطمك! وامتلاك السعادة لا يكون بتجنب اللسعات ولا الابتعاد عن اللدغات ولكن بكيفية التعامل معها.. جزماً ستلاقي نصيبك من المنغصات ويجب أن تتقبل كونها واقعاً لازماً؛ لذا يا عظيم ابتسم في وجه تلك التحديات كما تبتسم في وجه زائر لا تحبه! ومن تلك المنغصات ما لا حيلة لنا في تغييره، لذا من الحكمة البالغة والنضج الجميل أن تضع من بنود خياراتك خيار (الرقص تحت المطر) وذلك بالصبر وعدم الانزعاج وتلمس الزوايا المشرقة في هذا الظلام الدامس!




  اشبع روحك بالامتنان وارقص تحت المطر، فهناك جمال خلاق مختبئ داخل تفاصيل حياتك اليومية.. افتح عينيك لها ركز عليها فما أروع الاستمتاع الكبير بالأشياء الصغيرة!
عندما تداهمك مصيبة وتناوشك أزمة فارقص تحت المطر وأنت متسلح بمبدأ (ما أملك أكثر مما فقدت) فقط تخيل لو كانت الأمور أصعب!

هل تأملت في الأشياء التي ممكن أن تجعل المشهد أكثر صعوبة وأعظم ألماً ولكن الله أنجاك منها!
ارقص تحــت المطر ولا تـمد العــين للآخــرين ولا تقارن أسوء ما تملك بأفضل ما يملك غيرك!
جزماً ستتسبب لك الحياة بشيء من الوجع فلا تبك ولا تتوقف ولا تسبح في بحر الدموع؛ فالعظمة الحقيقية هي أن ترقص تحت المطر وتصنع لحظات الاستمتاع بنفسك، وأن تبتسم عندما تسوء الأمور؛ فهناك ألف سبب وسبب يجعلك تستمتع أعظمها تلك الصحة التي تتقلب في عرضها وتمرح في سعتها وتستنشق عبيرها! ارقص تحت المطر فلا شيء يستحق!

عالم الفيزياء العظيم (ستيفن هوكنج) أصيب بالشلل الرباعي ومع هذا رقص تحت المطر وأبدع، ومثله (كريستوفر ريف) مؤدي شخصية (سوبرمان) الذي تغلب على إصابته الخطيرة في العمود الفقري التي أعاقته عن الحركة ومع هذا رقص تحت المطر!



البعض يأتي لهذا الدنيا ويذهب كما أتى لا رجع ولا أثر، والبعض يرحل ويبقى ذكره مخلداً.. وأحسب أن من أهم قوانينهم الفكرية هي من خلدهم ومن أعظم تلك القوانين هو قانون (قوة الامتنان) حيث امتنانهم بشأن أمور يراه البسطاء من الناس من المسلمات! يقول الفيلسوف الروماني ماركوس توليوس: الامتنان ليس فضيلة فحسب بل هو أبو الفضائل! تأمل في كـــم الأمور الجيــدة التي في حياتك وساعدتك على قراءة هذا المقال!

لم يكن هدفي من كتابة هذا المقال أن أجعل منك شخصاً غير واقعي، ولكن همي كان يتركز على إيقاظ حسك على فضيلة الامتنان وتذكيرك بأنه مهارة السعداء وبضاعة الأصحاء، وإيماني كبير بمبدأ ما تحسن تقديره؛ يزد قدره!

ما أعظمك شاكراً وما أروع وأجملك ممتناً لمن خلقك ورزقك، ولكل لمن له حق عليك بمعروف أو نصيحة، ممتن لأسرتك لخادمك لسيارتك لمنزلك للشمس المشرقة والهواء العليل. وتذكر أن فضيلة الامتنان تتجلى عندما تكون الأمور على غير ما يرام وليست عند الحال الجيد! سأقدم لك في مقالي القادم أدوات تجعل منك راقصاً محترفاً تحت المطر فكن معي!

ومضة قلم
من يرى العالم وهو في الخمسين مثلما كان يراه في العشرين فقد أضاع ثلاثين سنة من عمره!


خالد المنيف

الجمعة، 16 مايو 2014

عشراسئلة هامة لكل خطيبين

لكل المقبلين على الزواج هناك عشر اسئلة هامة يجب الأجابة عليها 

نقترح على كل خطيبين ان يجيبا عن هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الأسئلة وكانت لها نتائج ايجابية وناجحة في الزواج. 





1- ما طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟
 إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواء في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة، وكلما كانت الرؤية واضحة قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل. 


 2- ما تصورك لمفهوم الزواج؟
إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين، وذلك حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط، وأما أنا فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسؤوليات ملقاة علي، ويقول الزوج: كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج عند زوجتي أنه من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة وإلى الآن لم يرزقنا الله الولد، فمعرفة مفهوم الزواج عند الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على الاستقرار الأسري مستقبلا. 


 3- ما الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟
جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج بين الخاطب والمخطوبة، حتى يستطيع كل طرف أن يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها. 


4- هل ترى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟
لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم، ولكن كم من حالة تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع وخصوصا إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على الزوجين في موضوع الإنجاب، ولكن على الزوجين ان يتفقا فيما بينهما على هذا الموضوع، وألا يكون سببا من أسباب المشاكل الزوجية في المستقبل، ونحن لم نقل ان الأفضل الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة لاتفاق الخطيبين. 


5- هل تعاني من أي مشاكل صحية؟ أو عيوب خلقية؟
لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الآخر، لا قدر الله، تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء المرض على الطرف الآخر يعتبر من الغش في العقد فلا بد أن يكون ذلك واضحا بين الطرفين سواء كان فيه عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسده أو مرض السكر أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج. 



6- هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاؤك؟
إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان، ومهم أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف، يحب ويحب ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الآخر من الناحية الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من النوع الاجتماعي أم الانطوائي. 


 7- كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك، أخواتك، أرحامك).
إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنه كما يقال إن الزواج ليس عقدا بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعا عن العالم من حوله، وإنما سيعيشان معا وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة بارك الله في هذا الزواج، وكتب لهذه العائلة التوفيق. 


8- فيم تقضي وقت فراغك؟ وما هواياتك؟
كلما ازداد التعرف على الطرف الآخر كان القرار بالاختيار سهلا وميسرا، وإن معرفة ما يحب الإنسان عمله في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته. 


 9- هل لك نشاط خيري أو تطوعي؟
كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كان مأمون الجانب ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعان جزءا من وقتهما للعمل الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب. 



10- ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟

إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحه المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الآخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقان إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها.

جاسم المطوع

الخميس، 15 مايو 2014

كيف تحصل على حياة أسرية سعيدة

تتعرض الحياة العائلية لتحديات ومشاكل كثيرة في بعض الأحيان بسبب تعدد أفراد الأسرة واختلاف ميولهم ومشاعرهم وطموحاتهم لذلك يعتقد الكثير من الآباء أن تحقيق السعادة لأبنائهم  سيتطلب الكثيروالكثير من الاجراءات المعقدة


إليكم 8 أمور مختلفة  أوردها موقع "لايف هاك"، لتحقيق حياة أسرية سعيدة 

1- الانتماء إلى الأسرة

لا أحد يختار أسرته هذه هي الحقيقة لكنه أمر رائع أن تقوم أنت بإعادة اختيارهم هم أنفسهم، متقبلاً لسلبياتهم قبل مزاياهم. كما أن الحياة الأسرية لن تصلح إلا إذا شعر كل فرد فيها بأهمية وضرورة وجوده فيها، الأسرة في النهاية كالفريق إما يعمل أفراده للوصول إلى النجاح أو الفشل معاً. 

2- التواصل بكلمات الحب والعطف
إظهار المحبة بين أفراد الأسرة واستخدام كلمات الحب والعبارات الإيجابية أمر لا بد أن يزرعه الأبوان في أبنائهما،فتنشئة الابناء في أجواء حانية ودودة يعتبر أساسياً لبناء إنسان معتدل سوي يعبرعن أفكاره ويتقبل النقد والاختلاف  دون شجار.

3- بناء روابط اجتماعية قوية 
ليس فقط الترابط القوي بين أفراد الأسرة ضرورياً، بل أيضاً تعزيز علاقة الأسرة بالمجتمع والجيران وتحقيق العلاقات الطيبة مع الآخرين، فهذا يعزز من مكانة الأسرة في المجتمع، وشعور أفرداها بالتناغم مع الآخرين ما ينعكس إيجاباً على الجميع.

4- التلاحم في الشدة والرخاء 
على الآباء تربية أبناءهم على الترابط المعنوي، ومراعاة كل شخص فيها لمشاعر الآخر، كما يجب على الآباء أن يعلموا أبناءهم أن يتقبلوا الظروف والمتغيرات التي قد يمرون بها، وأن يسعى كل فرد إلى القيام بدور محدد، حتى يتم الخروج من الأزمات.



5- مراعاة الاستقلال الفردي

ليس معنى الترابط أن يفرض شخصأ على البقية أن يكونوا مثله، أو أن يسعى الاخ الأكبر للسيطرة دون منطق على الأصغر، فمن الضروري أن يتمتع كل فرد بشخصيته المستقلة ملتزما ومقتديا  بالإطار الأخلاقي والتربوي للأسرة .

6- مشاركة العواطف
على الرغم من ضرورة  وجود مساحة خاصة لكل فرد في الأسرة، إلا أن الأساس هو التشارك في العواطف والأحلام والطموحات. 

7- الصبر 
لا نتوقع أن تصبح كل الأمور كما نرغب دفعة واحدة. فالتغيير يستغرق وقتاً طويلاً، وينبغي على أفراد الأسرة فهم هذا، والتحلي بالصبر. قد يستغرق وقتاً طويلاً ليتعود طفلك على الاستئذان مثلاً، أو أن يتعلم الأبناء  الترتيب والنظام. لا تفقد أعصابك وتبدأ في الصراخ، فذلك سوف يتجه بالأمور للأسوأ.كن صبورا

8- التسامح 
قد تضطر إلى تقديم اعتذارت عديدة أو توضيح موقفك بين الغرباء، لكن داخل الأسرة الواحدة، لابد أن يكون التسامح هو أساس العلاقة،  فالأسرة لا تحمل لأفرادها الضغينة، هؤلاء هم الناس الذين يعيشون معك في كل يوم، وهم يعرفون أنك أفضل من أي شخص، وهكذا ينبغي أن تكون الروح السائدة داخل الأسرة السعيدة. روح متسامحة ودودة

الثلاثاء، 13 مايو 2014

كيف تحافظين على صحة شعرك خلال فصل الصيف


تختلف وسائل العناية التي يحتاجها الشعر من فصل لآخر، وذلك تبعاً لتغير درجات الحرارة وعوامل الطقس المختلفة، وفي فصل الصيف يحتاج الشعر إلى حماية خاصة من درجات الحرارة العالية للحفاظ على تألقه وحيويته.
ويتعرض الشعر خلال فصل الصيف للعديد من العوامل الضارة كأشعة الشمس والرطوبة والتعرق، بالإضافة إلى قضاء أوقات أطول في بركة السباحة، لذلك لا بد من اتباع بعض الإرشادات للوقاية من هذه العوامل.

ونقدم لكم فيما يلي أهم النصائح للحفاظ على الشعر خلال فصل الصيف بحسب ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.



 

1- الحماية من أشعة الشمس
تشكل الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس خطراً على صحة البشرة والشعر على حد سواء، ويمكن أن تسبب هذه الأشعة جفاف الشعر وتقصفه وفقدان حيويته وتألقه، لذلك ينصح بتغطية الرأس بوشاح أو قبعة أو حمل مظلة عاكسة عند الخروج تحت أشعة الشمس الحارقة.

2- علاج النهايات المتقصفة

تؤدي الحرارة العالية وأشعة الشمس خلال فصل الصيف إلى جفاف الشعر وتقصف نهاياته، وينصح بعلاج النهايات المتقصفة كيلا تؤذي كامل الشعر وخاصة في فصل الصيف، وذلك باستخدام شامبو ومستحضرات مناسبة
 كمزج العسل بزيت الزيتون يمكنك من الحصول على نتائج رائعة لشعرك. كل ما تحتاجينه هو كوب صغير من زيت الزيتون والعسل  استخدمي يديك لوضعه على نهايات الشعر ومنتصفة ثم اغسليه بعد ساعتين وستلاحظين الفرق 

3- تجنب المستحضرات الكيماوية
ينصح بتجنب العلاجات الكيماوية للشعر مثل الصبغة والتبييض خلال فصل الصيف، لأن الشعر يتعرض في هذا الفصل بالأصل للعديد من العوامل الضارة.


4- تسريح الشعر بشكل متكرر
يساعد تسرح الشعر على تنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس ليصل الدم إلى جذور الشعر، وكلما زاد طول الشعر ينصح بزيادة حجم الفرشاة، لكن من الضروري الامتناع عن تسريح الشعر المبلول، لأن ذلك يؤدي إلى تقصف نهاياته ويزيد احتمال تساقطه.

5- تجنب ربط الشعر بإحكام
يحذر خبراء التجميل من التسريحات التي يتم فيها ربط الشعر بإحكام، لأن ذلك يتسبب بفقدان الشعر حيويته ونعومته، ويحرمه من التعرض للهواء والأكسجين



الجمعة، 9 مايو 2014

قواعد أساسية لإنجاح الحمية

     
مع تنوع وسائل الحمية المتبعة بهدف إنقاص الوزن، تبرز الحاجة إلى وجود قواعد أساسية يجب اتباعها لتمكين الجسم من الحصول على الأغذية الأساسية التي يحتاجها.وتقوم الفكرة الأساسية في معظم أنواع الحمية على مبدأين أساسين أولهما إنقاص كمية الطعام التي يتم تناولها يومياً، والثاني ممارسة الأنشطة البدنية التي تساعد على حرق الدهون والسعرات الحرارية الفائضة عن حاجة الجسم.

ويقدم موقع لايف هاك مجموعة من القواعد الأساسية التي لا بد من اتباعها في أية حمية مهما كان نوعها.


إعداد الأطعمة في المنزل
يحب الكثير منا تناول الطعام فى الخارج وهذا يتعارض مع الحمية :لأن الأطعمة المحضرة في المطاعم تحتوي على نسب عالية من الدهون والسعرات الحرارية التي تسبب زيادة في الوزن، لذلك يجب إعداد الأطعمة في المنزل للتأكد من صحة المكونات فيها والتحكم في عدد السعرات الحرارية .


التنظيم في المطبخ
يجب كتابة قائمة بالأطعمة والمأكولات التي سيتم شراؤها من السوق، بالإضافة إلى تحضير جدول أسبوعي للطعام وإعداد بعض الوجبات الخفيفة بشكل مسبق، والتقيد بمواعيد وجبات الطعام اليومية.


تناول الطعام عند الشعور بالجوع 
يميل الكثيرون إلى تناول الطعام بقصد التسلية وخاصة عند الجلوس أمام التلفزيون، ومن الضروري تجنب تناول الأطعمة إلا عند الشعور بالجوع لإنجاح الحمية.





النوم بشكل كافي
يزيد الشعور بالتعب والنعاس من نشاط هرمون الغريلين وهو الهرمون المسؤول عن تحفيز الشهية، لذلك يجب الحصول على القدر الكافي من النوم يومياً وبشكل خاص أثناء فترة الحمية.


الحركة الدائمة
تساعد الحركة على حرق الدهون والسعرات الحرارية الفائضة عن حاجة الجسم، لذلك من الضروري أن يتحرك الراغبون في إنقاص أوزانهم بشكل دائم وصعود الأدراج بدل المصاعد والتخفيف من استخدام المواصلات والمشي بدلاً من ذلك.



ممارسة الرياضة
تعد ممارسة الرياضة من أهم القواعد الأساسية التي يجب اتباعها أثناء الحمية، وينصح بتخصيص وقت محدد بشكل يومي والالتزام به لممارسة التمارين الرياضية بهدف إنقاص الوزن في وقت قياسي.





                                                                                                                   
إنقاص كمية الطعام
من البديهي أن زيادة الوزن ناتجة عن تناول كميات من الطعام زائدة عن حاجة الجسم، لذلك لا بد من إنقاص هذه الكميات للحصول على النتائج المطلوبة في أسرع وقت، ويساعد على ذلك بعض الحيل البسيطة مثل استخدام أطباق صغيرة الحجم والبطء في تناول الطعام وغيرها.
تجنب ما يثير الشهية

يصعب على البعض التحكم في شهيتهم تجاه الطعام، ويستسلمون عند أول اختبار حقيقي أمام الأطعمة الشهية المفضلة لديهم، لذلك يجب الابتعاد قدر الإمكان عن المطاعم والمتاجر التي تفوح منها روائح الطعام الزكية.

شرب الماء بكثرة
يساعد شرب الماء على ملأ المعدة والتخفيف من الشعور بالرغبة بتناول الطعام، وينصح الأطباء بتناول ما بين 6-8 لتر يومياً من الماء للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

الإصرار والعزيمة
من الضروري أن يتحلى الراغبون بإنقاص أوزانهم بالإصرار والعزيمة والصبر ليتمكنوا من الوصول إلى هدفهم المنشود، وعند نهاية فترة الحمية يجب الحرص على عدم العودة إلى العادات الغذائية القديمة التي سببت لهم البدانة.