الثلاثاء، 28 مايو 2013

كيف تدير حياتك

من منا لا يريد أن يطور من حياته ؟
كما نعلم جميعا , فإن الحياة من حولنا مليئة بالمتغيرات و الأحداث المتلاحقة.. لذلك فعلينا أن نطور من أنفسنا باستمرار , كي نلحق بهذا التطور المستمر..
كيف نطور من أدائنا في العمل أو الدراسة أو في الحياة عموما ؟
هذا هو موضوع اليوم..



======================
1- اكسر الارتباطات القديمة
======================
لكل منا نمط معين من الحياة .. قد نستيقط من النوم في ساعة معينة , و نقوم بنفس العمل بنفس الطريقة, و نخرج في نفس الأمكان و نقابل نفس الناس.. ثم نعود إلى منازلنا لننام.. كي نبدأ هذه الدولارة من جديد في اليوم التالي. معظم الناس يعيشون في حلقة مفرغة.. في دائرة متكررة يقومون فيها بنفس ما يقومون به في حياتهم. هذه النشاطات المتكررة تصنع ما يسمى (الارتباطات).. اي أنها أصبحت جزئا من سلوكنا اليومي و طريقة تفكيرنا ذاتها دون أن ندري!
الخطوة الأولى من أجل التطوير هي : اكسر هذه الارتباطات !
من المهم أن نقوم بشيء جديد من حين لآخر.. حتى و إن كان شيئا بسيطا.
مثال:
تغيير مطعمك المفضل..أن تشرب مشروبا مختلفا عن مشروبك المعتاد.. كلها خطوات بسيطة , لكنها تكسر هذه الدائرة و تجعلك متقبلا للتغيير في حياتك.. فعلى الرغم من أن هذه الأشياء بسيطة, إلا أنك ستجد مقاومة ما في داخلك حين تغيرها..
فمابالك بتغيير الشركة التي تعمل بها ؟؟
أو تغيير مهنتك ؟؟
أو تغيير مكان سكنك كي يكون قريبا من عمل بعيد أو في محافظة أخرى؟
من المهم أن نسعى نحو الفرص.. و هذه الفرص لن تأتي لو كان حياتنا سلسلة من النشاطات المتكررة.. لكن مع كسر الارتباطات المعتادة , ستجد نفسك متقبلا لفكرة التجديد..
و من ثم تقوم بنشاطات مختلفة- تقابل أناسا جدد- تسعى لاقناص فرص الجديدة, دون وجود مقاومة داخلية تجبرك على تكرار ما اعتدت على القيام به من قبل.
قم يشيء جديد في حياتك.. مهما كان صغيرا أو بسيطا.. واجعل أسلوب حياتك الجديد, هو أن تجرب شيئا جديدا كل فترة.. فبماذا ستبدأ ؟
و حين تقوم بهذا قل لي , كيف كانت تجربتك ؟ و ماذا لاحظت؟
من المهم أن تكسر الارتباطات القديمة.. تلك العادات التي اعتدت على القيام بها , و التي قد تجعل حياتك دائرة لا تنتهي من الأعمال المتكررة, مما يثير الملل في حياتنا و يجعلنا نفكر بشكل نمطي بعيد عن الإبداع و التجديد.
من المهم أن تجدد.. أن تقوم بشيء جديد –مهما كان صغيرا- كي تكسر هذه العادات..
هذا سيعود عليك بفائدتين:
أولا: سيبعد عنك الملل و الرتابة مما سيزيد من اقبالك على العمل
ثانيا: سيدخل إلى عقلك تقبل فكرة التغيير..لن تعود الرتابة شيئا جيدا, و ستبحث عن التجديد لأنك رأيت نتيجته في حياتك. يعتقد البعض أنهم لو حصلوا على وظيفة جيدة, فإن هذه نهاية المطاف.. إلا أنها ليست كذلك أبدا. هنا سنتكلم عن النقطة التالية في هذا الموضوع..




======================
2- اعرف موقعك !
======================

لماذا تذهب إلى العمل ؟
الإجابة البديهية هي : الفلوس.. عشان الفلوس يا باشا!
و على الرغم من أنني أؤيد الحصول على المال –كهدف مهم في الحياة – إلا أنني لا أوافق على هذه الإجابة!
لأن الهدف الحقيقي للعمل, ليس فقط المال.
مثال:
تخرج حسين من كلية الطب.. و لم يجد فرصة جيدة للعمل بعائد مادي مجزي..لكنه وجد فرصة للعمل في مستشفى خيري. ما الذي يفترض أن يقوم به ؟
في هذه الحالة, نلاحظ أن العمل مجرد مرحلة.. لا يعود عليه بالمال, لكنه يعود عليه بـ:
- الخبرة و التدريب العملي
- بناء سمعة جيدة (ستفيده لو فتح عيادة)
- سيزيد من معارفه (مما قد يفتح له فرصا جديدة)
- و هو يحضر الماجستير, سيكسب بعض المال, بدلا من الجلوس على القهوة!
ربما يكون عملك الحالي مرحلة..يجب أن تفهم أبعادها جيدا و هدفك منها بالضبط.
هل تعرف لماذا ؟
لأن بعض الناس يفنون حياتهم , و ينسون السبب الحقيقي الذي التحقوا بعملهم من أجله..
لو نسي حسين نفسه, سيظل يعمل في نفس المكان, و يدخل في دائرة النشاطات المتكررة , و يعتاد على الذهاب للعمل و العودة منه للذهاب إليه في اليوم التالي, و يمر الزمن و يمضي, ليكتشف أنه أضاع حياته دون هدف واضح !
الفكرة هنا أن تعرف جيدا , لماذا أنت في هذا العمل ؟
هل هناك فرصة لأن تصبح في منصب أفضل؟
أن تكتسب خبرة لتجد مكانا أفضل ؟ لتمارس المهنة , كي تنشئ مشروعك الخاص ؟
في العالم كله:
لم يعد الموظف يعمل في منصب واحد طوال حياته.. و لو فعل ذلك سيكون فاشلا.. لأنه يجب –في العام القادم- أن يكون في مكان أفضل.. في منصب أفضل في المؤسسة أو في مؤسسة أفضل..
يجب أن تدرك هذا جيدا.. و تعرف أنك التحقت بعملك لإنجاز مهمة محددة , وهي أن تتركه إلى فرصة أفضل!
فهل هذا ما تفعله ؟
يجب أن تدرك بالتحديد، المكان الذي أن فيه الآن في مسيرتك المهنية و الحياتية، و تضع تصورا للخطوة القادمة.


======================
3- عش دورة النجاح !
======================




من أجل تحقيق النجاح , لابد أن نفهم أن النجاح ليس هدفا نصل إليه كي نستريح في النهاية.. فالنجاح هو طريقة تفكير.. هو دورة مستمرة.. تتكرر و تتكرر طالما نحن على قيد الحياة.
أ‌- الهدف
لايوجد شخص منا (لا يريد شيئا)..! طالما نحن أحياء فلابد أن يكون لنا هدف.. من لا هدف له يشعر أن لا هدف لحياته ذاتها.. إذن فالخطوة الأولى هي تحديد هدف كبير.. مثال: فليكن هدفا مهنيا.. هل تريد أن تكون مدير الشركة ؟ أن تمتلك شركة؟ ما هو هدفك ؟ فكر جيدا .. راقب حياتك و اعرف ما هي المهارات التي تتميز بها.. ما الذي تحبه و تكرهه.. ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة كي يفخر به أبناءك؟
لا يمكن لأحد في هذه الحياة أن يجيب عن هذا السؤال : ما هو هدفك ؟ لأنك أنت الوحيد الذي يمكنه الإجابة عليه. فكر على الورق.. و ليكن هدفك : محددا – كبيرا- واقعيا- قابلا للقياس- محددا بمدة زمنية.
ب‌- الطريق
تأمل حياتك الآن.. و أجب هذه الأسئلة:
أين أنت من هذا الهدف؟
هل تبقى بضع خطوات من أجل تحقيقه ؟
أم لا زال الطريق طويلا ؟
فكر قليلا.. ثم أجب على هذا السؤال الأهم:
ما الفرق بين (أنت) الآن, و (أنت) الذي تريد أن تكونه ؟
من أجل تحقيق المستقبل الذي تريده , لابد أن (تقوم بشيء ما) كي تحققه.. فالدنيا لن تتغير حولك من أجل أن يصلك هذا الهدف.. لن تمطر السماء عليك ذهبا أو تفوز باليانصيب كي تصبح مليونيرا.. هذه الأشياء لن تحدث لك فهل من الصواب انتظارها؟
ما الذي يجب أن تقوم به أنت, كي يجعلك مؤهلا لتحقيق هذا الهدف ؟
الإجابة على هذا السؤال ليست سهلة.. و غالبا ستكون هناك العديد من الإجابات.. هذا جيد.. لأن الإجابة على هذا السؤال تعني , أنك قد وضعت خطة لتحقيق أحلامك.
فلنقل مثلا أن هدفك الكبير هو أن تكون مليونيرا.
كيف ؟
ما هي الخطوات التي يمكنك أن تقوم بها كي تكون مؤهلا للوصول لهذا الهدف؟
هناك العديد من الخطوات , و ليس خطوة واحدة.
ربما تكون البداية هي:
البحث عن عمل آخر- اكتساب خبرة عملية معينة- استكمال الدراسات العليا- فتح مشروع خاص- اكتساب معرفة أكبر عن الهدف و طريقة تحقيقه.....إلخ
و بعد ذلك تأتي خطوة أخرى.. و خطوة أخرى.. و خطوة أخرى.. و حدد لنفسك الفترة الزمنية التي تريد فيها تحقيق كل خطوة.. و لهذا طريقة سهلة للغاية.
كلنا عندنا موبايلات صح ؟
لماذا لا تضبط المفكرة reminder على وقت محدد لكل هدف ؟
في خلال هذه الفترة: سأتقدم للعمل في 9 شركات أفضل- سأتم دورة اللغة الإنجليزية- سأدخر المبلغ الفلاني...إلخ
ذكر نفسك :
هل قمت بما اتفقت عليه مع نفسك في الوقت المحدد ؟
لا تجعل أهدافك (عايمة) غير محددة المعالم أو التفاصيل.. لأن هكذا تضيع حياة الفاشلين..
ج- النتيجة:
بعد أن حددت لنفسك هدفا , و سعيت وطورت نفسك لتحقيقه.. ماذا كانت النتيجة ؟
- لو تحقق النجاح : فمن الطبيعي أن تجد لنفسك هدفا جديدا.. و تكرر هذه الدورة معه .. فالحياة لا تنتهي و الناجح يسعى دوما لنجاح أكبر.. فقط تذكر: لا تنس الاستمتاع بهذا النجاح و مكافأة نفسك.. لأن الحياة ليست جريا متواصلا بلا انقطاع, بل من حقك أن تستمتع بما حققته و تكافئ نفسك بالسعادة التي تستحقها.
- لو لم يتحقق النجاح: فإن هذه معلومة إضافية أضيفت لك في المرة القادمة .. لماذا فشلت ؟ أين الخطأ ؟ كيف يمكن تلافيه في المرة القادمة؟ هذه المعرفة هي التي تجعلنا أقوى .. كل فرق الكرة خسرت في بعض المباريات.. كل رجال الأعمال خسروا في بعض الصفقات.. المهم أن نتعلم بعد كل مرة , كي نكون أقوى في المرة القادمة. لو قررت أن تتوقف بعد أول فشل , فهو قرارك أنت..
و أنت حر في عدم تحقيق النجاح.. لأن النجاح – كما عرفنا- لا يأتي إلا لمن يستحق.
في انتظار تجاربكم و خواطركم..
ما الذي تعتقد أنه مهم في هذا الموضوع ؟
و تذكروا دائما : أننا نعيش في هذه الدنيا مرة واحدة.. فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة ؟

د / شريف عرفة

الاثنين، 27 مايو 2013

من فنون الحوار.. كن مستمعا بارعا






لا تقتصر براعة الحديث على أسلوب الكلام وجودة محتواه.. بل إن حسن الإصغاء يُعد فناً من فنون الحوار، وكم تحدث أناس وهم لا يريدون الذي يحاورهم، بل يريدون الذي يُصغي إليهم كي يبوحوا بما في صدورهم.!



وبراعة الاستماع تكون بـ: الأذن، وطَرْف العين، وحضور القلب، وإشراقة الوجه، وعدم الانشغال بتحضير الرد، متحفزاً متوثباً منتظراً تمام حديث صاحبك..!



وتذكر أنك لن تستطيع أن تفهم حقيقة مراد محاورك ما لم تكن راغباً بجدية في الإنصات إلى حديثه.. كما أن معرفتك بحديث المتكلم لا تغنيك عن الاستماع.. وقد روت كتب السيرة أن شاباً قام فتكلم في مجلس عطاء بن أبي رباح؛ فأنصت له كأنه يسمع حديثه لأول مرة، فلما انتهى الشاب وانصرف تعجب الحاضرون من عطاء، فقال: والله إني لأعلم الذي قاله قبل أن يولد..!



من لي بإنسان إذا خاصمته *** وجَهِلت كان الحِــــلم رد جـــــوابه
وتراه يُصغي للحديث بسمعه *** وبقلبــــــه ولعلـــــــــــه أدرى بـــه..!



والإصغاء الجيد أبلغ ما يكون أثره في المقابلة الأولى، وفي اللقاءات العابرة؛ للأثر الطيب لمثل هذه اللقاءات في النفوس؛ ولأن الحوار فيها يكون عاماً لا يستدعي مداخلة في أكثر الأحيان، وفيها يتشكل انطباع كل فرد عن الآخر.. وكم أثنى الناس على حسن حوار فلان مع أنه يطيل الصمت..!



قال بعض الحكماء: (صمتك حتى تُستنطَق، أجمل من نُطقك حتى تسكت) ..!



يقول دايل كارنيجي: إن أشد الناس جفافاً في الطبع، وغلظة في القول، لا يملك إلا أن يلين، وأن يتأثر إزاء مستمع صبور، عطوف، يلوذ بالصمت إذا أخذ محدثه الغضب ..!



قال أحد حكماء العرب: إذا جالستَ العلماء فأنصت لهم.. وإذا جالست الجُهَّال فأنصت لهم أيضاً؛ فإن في إنصاتك للعلماء زيادة في العلم، وفي إنصاتك للجُهَّال زيادة في الحلم ..!



ونقل ابن عبد ربه في( العقد الفريد)عن بعض الحكماء قوله لابنه: (يا بني.. تعلَّم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الحديث، وليعلم الناس أنك أحرص على أن تسمع منك على أن تقول) .



ويخطئ بعض الناس بالمبالغة في الإنصات لدرجة عدم الكلام مستشهدين بالحكمة الدارجة (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب!)


فلهؤلاء أقول: لولا الكلام لما عرفنا هذه المقولة..!


ولذا ما أدق فهم الجاحظ حين قال: (ليس الصمت كله أفضل من الكلام كله، ولا الكلام كله أفضل من السكوت كله، بل قد علمنا أن عامة الصمت أفضل من عامة الكلام)..!



وليس الخجل من الحديث أمراً محموداً، فقد يكون ذلك الساكت ممن تنقصهم مهارة الحديث أو به علةنفسية كالرُهاب الاجتماعي، أو اضطراب في شخصيته يجعله يتجنب الحديث مع الآخرين.


د / طارق الحبيب


الأحد، 26 مايو 2013

لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال




اوصى احد الصالحين ابنه يوم زواجه قائلا 

أي بني: إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها:

أما الأولى والثانية:
فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك،فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة.

وأما الثالثة:
فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.

وأما الرابعة:
فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.

أما الخامسة:
فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر لُـہ غير ذلك.

                                               




أما السادسة:
فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.

والسابعة:
إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ"، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.

أما الثامنة:
فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.

أما التاسعة:
فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كما خفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.

أما العاشرة:
فاعلم أن المرأة أسيرة عندك،
فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك






السبت، 25 مايو 2013

هو وهي



هي: تضع مولودها بعملية قيصرية، وبعد أسبوع، تجدها واقفة مقصوفة الظهر وهي تحمل رضيعها بيد وباليد الأخرى تقلب الطبخة، وفي الوقت نفسه تعتني بأطفالها الآخرين، تهيئهم للمدرسة، ترتب المنزل، وتحضر لزيارة أهل الزوج للعشاء.
هو: عند أول عطسة ايذانا ببدء نزلة برد عارضة، تجده وقد لبسه الاكتئاب، فيمتنع عن مزاولة أي نشاط،، ويأخذ اجازة مفتوحة من عمله، يطلب لنفسه وجبات خاصة، وأدوية خاصة، ومعاملة خاصة، ويتأفف ويتأوه ليلا ونهارا.
(وبعد كل هذا يتهم الرجل المرأة بالدلع...!)
هي: تتابع مسلسلا في التلفزيون، بينما تتصفح مجلة، وتحل واجب الحساب مع ولدها، وتناقش زوجها في العملية الانتخابية، وترد على الهاتف لتهدئ أختها التي تشاجرت مع زوجها، تؤنب ابنتها المراهقة على (طوالة لسانها)، فيما تتابع كل ما سبق بنفس التركيز
هو: يريد أن يقرأ خبرا اعلانيا في جريدة، فيصرخ: :«سكووووت... خلوني أركز».
(منو اللي ما يركز فيهم؟)

هي: تذهب لوظيفتها صباحا، تعود ظهرا لتحضر الغداء، وتذهب لاجتماع أولياء الأمور لتتحدث مع المدرس عن وضع ابنها الدراسي، تأخذ ابنتها لموعد الجلدية لحل المشكلة الأزلية (حب الشباب)، وفي طريق عودتها تمر على الجمعية، تحضر التموين، تجلب دشاديش «المسيو» من المصبغة، تزور أمها خطفاً، وتعود بوجه مبتسم وروح مرحة لتكمل واجباتها الزوجية.
هو: يذهب الى عمله صباحا. يعود مكفهرا غاضبا لاعنا مديره والوظيفة والمرور. يجد كل شيء جاهزا. يتغدى، ينام، يقوم ليخرج الى الديوانية، يعود لتناول العشاء، يشاهد التلفزيون (مركزا) على أي برنامج ينتهي بكلمة «أكاديمي». أخيرا يذهب الى فراشه وهو يقول.. «انتو ما تحسون بتعبي».
(لا والله تعبت. الله يعطيك العافية!)

هي: لا تنام قبل أن تطمئن على البيت كله، وتضع رأسها المثقل بالهموم على المخدة فتلاحقها الهواجس والمشاكل والتساؤلات: مرض الولد، دراسة البنت، موعد أسنان الزوج، ومباركة الخالة، وعزاء الجارة، وشنو نطبخ بكرا.. وطارت النومة.
هو: يغفو قبل أن يصل رأسه للمخدة. ويعلو شخيره ليوقظ أهل البيت.. وأحيانا الجيران.
(ويقوم صباحا ليقول «تعبااااااان، ما نمت أمس عدل»)

هي: تعيش على الخس والجزر، تواظب على الريجيم والأكل الصحي والرياضة..لا لشيء الا لتبدو جميلة في عينيه.
هو: يعيش ليأكل، ينمو أفقيا..بنسبة بروز واضحة حول محيط الكرش، مرددا ببساطة مقولة: (الرجال مو بشكله).
(منو اللي ضحك عليك وقال لك هالكلام؟؟)
دلع المفتي 

الخميس، 29 نوفمبر 2012

9 أفكـــار تجعل سعــادتك دائـــمـــة


كل منا يتمنى أن يعيش في سعادة دائمة.. ولكن هل يمكننا تحقيق ذلك؟ وهل من طريقة نتعلمها فنسعد في كل لحظة من حياتنا؟ كنت أفكر بهذه الأسئلة عندما رأيت سعادة الناس في العيد وهم يتبادلون التهاني والتبريكات فرحين مسرورين، فالكل سعيد بلبس الجديد والكل سعيد بفرحة العيد والكل يتمنى أن تستمر هذه السعادة وتكون دائمة على الرغم من منغصات الحياة ومرارتها وتقلبها إلا أننا نستطيع أن نجعل السعادة دائمة من خلال تسع أفكار عملية وهي علي النحو التالي:


أولا: أن نبدأ يومنا بعمل (تحبه نفوسنا ويرضي الله تعالى) فإن ذلك يشعرنا بالأمن والراحة والسعادة وعدم الشعور بالروتين والملل ومن يتذكر هذه المعاني كل صباح يزدد حماسا ونشاطا في العمل والانطلاقة.

ثانيا: أن نبادل الآخرين المشاعر الإيجابية ونكون متفائلين بحديثنا فإن ذلك يعطينا طاقة إيجابية جميلة فنرى الوجود جميلا ونركز على إيجابيات الناس لا سلبياتهم وإذا نزلت علينا مصيبة استعنا بالله تعالى، ولجأنا إليه فتسكن النفس، وإن كان الألم يعتصرها وكما قيل (الضربة التي لا تقتلك تقويك)، فالسعادة في المشاعر الإيجابية.


ثالثا: أن نضع لنا هدفا في الحياة نحققه فعندها سنعيش السعادة كل لحظة في حياتنا ونرى العوائق تحديات والمثبطات محفزات وعندها سنذوق طعم السعادة مرتين: الأولى أثناء تحقيق الهدف والثانية عند الإنجاز.



رابعا: الرياضة بنوعيها (البدني والروحي) أما البدني فلابد أن يكون لدينا ساعات اسبوعية نمارس فيها الرياضة ولو أن نمشي ربع ساعة يوميا داخل البيت وأما الرياضة الروحية فمن خلال الصلاة والذكر وقراءة القرآن وهذه من موجبات السعادة وأساسها (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) والطمأنينة أعلى مراتب السعادة.



خامسا: القراءة فإنها من موجبات السعادة، فهي تنشط العقل وتنمي المعارف والعلوم وتزيدنا تجارب في الحياة وتقوي الخيال والثقة بالنفس فليكن لنا في كل شهر كتاب نقرؤه، عندها سنشعر بالسعادة مرتين: الأولى عند انجاز الكتاب والثانية فيما تعلمناه من الكتاب.


سادسا: جرب الأشياء الجديدة في حياتك تكن سعيدا، استكشف مدينة جديدة وتعرف على أصدقاء جدد وتذوق وجبة طعام غريبة وشارك في المناسبات والندوات التي تحدث في بلدك أو عبر النت وإذا شعرت بالملل فسافر أو غير الجو أو اكسر روتين حياتك وافتح عقلك لتجارب مثيرة وجرب أن تدخل مدينة ترفيهية واركب قطار الموت واضحك مع المهرجين وجرب أن تطبخ وجبة أو تزرع شجرة أو تغسل الأطباق أو تخيط ملابسك واقض وقتك متأملا في الجبال أو الغيوم والنجوم أو الحيوانات، كل ذلك يدخل في نفسك السرور ويجعلك سعيدا وقد قيل: (حياة الإنسان كتاب وقليل من يقرأ فيه أكثر من صفحة).






سابعا: تفاعل مع شبكة التواصل الاجتماعي بوعي دون إدمان فافتح لك حسابا بالتويتر أو الفيس أو الإنستوجرام ونزل الصور المعبرة وحرك مواهبك وأبرز قدراتك وقدم قيمة مضافة للناس وضع لك بصمة.


ثامنا: الصداقة مصدر رئيسي من مصادر السعادة لأنها تحقق التوازن الاجتماعي والعاطفي في نفوسنا فليكن لدينا صديق ورفيق يؤنسنا ويكون سببا في سعادتنا وإذا كان قد قيل إن الصديق وقت الضيق فكذلك الصديق من يكون معنا وقت الفرح والنجاح والتوفيق.



تاسعا: صادق نفسك وكن محبا لذاتك فالناس عادة يبحثون عن الأصدقاء وينسون أنفسهم، ومن يصادق نفسه يكن محبا للجلوس مع ذاته فيخلو بها مستمتعا ومتأملا ومتدبرا في العبادة والقراءة والسياحة والرياضة، بل حتى الأسرار حاول أن تحتفظ بها لنفسك وستكتشف أنك أفضل من يفكر بحل مشاكلك، وأذكر مرة زارني شخص يشتكي من كثرة هروبه من نفسه من خلال السهر مع الأصدقاء وإدمان الهاتف النقال والمشي بالطرقات ليلا حتى لا يجلس مع نفسه فتحاسبه بأخطائها فقلت له مهما هربت من الناس فإنك لا تستطيع أن تهرب من نفسك وسيأتي اليوم الذي تواجهك نفسك ومهما كانت صداقاتك قوية فان لها حدودا لا يمكن تجاوزها، أما نفسك فلا حدود للعلاقة معها.. فخير لك أن تصادق نفسك.


هذه تسع أفكار عملية تجعلنا سعداء سعادة دائما فنكون ممن قال الله عنهم: (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض)
 فاللهم اجعلنا منهم.

د / جاسم المطوع 

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

كيف تسيطر على غضبك وتتحكم في أعصابك




هناك بعض الأوقات التي يفقد فيها الإنسان القدرة على التحكم في أعصابه، فهو يعيش لحظة صراع بين الغريزة التي تدفعه للهجوم والصراخ والعقل الذي ينصحه بالتأني، لذلك إليك مجموعة من النصائح التي ستساعدك في السيطرة على أعصابك والتحكم في غضبك.

1) تذكر أن أجر الصبر هو السعادة.

2) اعلم أن جميع الأمور يمكن التعامل معها بشكل جيد في أي وقت، ومهما كانت الصعوبة تحيط بالموقف الذي تمر به فحاول الحفاظ على رباطة جأشك وأخذ نفس عميق والتفكير بتأني.

3) أبتعد عن المواقف التي تتسبب في اشتعال غضبك، وحاول دائماً أن تواجه الإهانة بهدوء وتسامح ولا تفكر في محاولة إحراج شخص ما مثلما فعل معك، كن دائماً الأكثر حكمة.

4) أدرك أن البشر لا يحبون التواجد بجوار من يغضب بسرعة ويفقد التحكم في أعصابه، والطريقة الوحيدة لتغيير هذا الوضع هي البدء بنفسك.

5) راعي دائماً مشاعر الآخرين، فإذا كان الأمر يتطلب توبيخ شخص ما، افعل ذلك ولكن ليس أمام الجميع بل في مكان خاص وبطريقة حسنة حتى لا يشعر بالإهانة.



6) إذا شعرت بالغضب وأنت جالس فقم بالوقوف، وإذا كنت جالساً يمكنك الاستلقاء على السرير، فتغيير الوضع يساعد على التخلص من الغضب شيئاً فشيئاً.

7) تذكر دائماً أن هناك 5 ثواني فقط تفصل بين الغضب والمنطق، لذلك عندما تشعر بالغضب قم بالعد حتى 5 ثواني وتذكر دائماً أن المنطق يتفوق على الغضب.

8) توقف عن الحديث إلى الشخص الذي تشعر بالغضب منه، وخذ نفساً عميقاً حوالي 5-7 مرات.

9) أعطي لنفسك وقتاً لالتقاط أنفاسك.

10) إذا أخطأ شخص في حقك، قم بالتفكير في الأشياء الجيدة التي فعلها لك قبل صب جم غضبك عليه.

11) قم بالعد من 1 إلى 10 تصاعدياً وتنازلياً حتى تشعر بالهدوء، فالعلماء يقولون إن الغضب المفرط قد يتسبب بإصابتك بمشكلات صحية.

12) بعد كل هذا، إذا كنت لا تزال تشعر بالغضب، فيمكنك التعبير عن غضبك بشكل أكثر حضارية عن طريق قص الصحف القديمة إلى قطع صغيرة مثلاً.

الخميس، 18 أكتوبر 2012

اذا كان طفلك عنيدا .. فهذه النصائح ستساعدك علي تحسين سلوكه





طفلك عنيد ؟ يصرخ و يتذمر ويرفض أوامرك ؟

هل توبخه و تضربه أذا قام بهذه التصرفات؟

هل يتحسن سلوكه بعدها؟

غالبًا الأطفال تميل للعناد عندما يشعرون بأنهم المسيطرون على الوضع وهذا العناد غير مرتبط بمرحلة عمرية دون آخرى أذ أنه السلوك الشائع بين الأطفال والمراهقين بل وبعض الراشدين أيضًا .

كثيرًا من الأباء يلجأون إلى أساليب التعنيف والايذاء البدنى والمعنوى لحسم الأمور

 ولكن.. هل هذا صحيح؟!



إليكم بعض النصائح والحلول لتعديل سلوك الطفل العنيد

1. تحدث وأستمع لطفلك :



 يولد الأطفال وهم مزودين بالسمات العقلية نفسها والتى يتمتع بها البالغين ولكن البالغين لديهم من الخبرة مايجعلهم قادرين على التصرف والقيادة وتحمل المسؤلية لكن حاليا ومع الأنشغال الدائم أصبح الآباء لا يجدون الوقت للتحدث والأستماع لأبنائهم وبالتالى لن يكون متاحا للطفل أكتساب الخبرة من الوالدين  فقد يتاح للطفل المسجل بالروضة أو المدرسة أن يتعلم ولكن هذا ليس كافيا فقد  يأتى بسلوك  لا يتقبله الوالدين مما يجعلهم  بحالة صدام دائم  وتتطور الأمور لحد قد يصل لعدم تقبل الطفل لأوامر الآباء وهنا تبدأ المعاناة.

الحل:حاول أن تقضي بعض الوقت يوميًا فى التحدث مع طفلك وبناء علاقة صداقة ومودة كى يكتسب الطفل خبرات تجعله قادر على التصرف وأيضًا تؤهله لبناء شخصية مفعمة بالثقة.


2. السلوك :



جميع الأطفال يوجد عندهم سلوك العناد وتصلب الرأى لكن ماقد يزيد الأمور سوءً هو تصرف الوالدين و تعاملهم مع الموقف خاصة أذا قام الطفل بأحراج والديه فى الأماكن العامة وأمام الآخرين مما يجعل الأباء يعالجون المواقف بصبية تتسم بالعنف و احيانا الضرب والسب.


الحل: الغضب ليس الحل لا تزيد النار وقودًا ينبغى على الآباء التحلى بالصبر والهدوء و محاولة التحدث للطفل ومعرفة سبب العناد بعض الأطفال لا يتسجيبون لهذا الأسلوب الهادى يمكنك عقابهم ببعض الأساليب مذكورة فى نهاية المقال.


3. المشاركة وعلاقة الأخذ والعطاء:



يجب على جميع الآباء تعليم أطفالهم المشاركة والأخذ والعطاء فنعلمهم تبادل الألعاب مع الأصدقاء ومشاركة الأم فى المنزل وبعض الأمور التى تساعد الطفل فى نبذ سلوك الأنانية و تعلم المشاركة بهذه الطريقة سيدرك الطفل أنه إذا أراد شئ عليه أن يعطي شئ فى المقابل

مثال: " أذا قمت بمساعدتى فى ترتيب غرفتك سوف أكافئك "


4. كن قدوة صالحة له :



كن قدوة لأطفالك وقبل أن تمنعه من سلوك معين لا تفعله أنت أولاً لان طفلك هو مرآة لتصرفاتك وأعلم أن عنادة مبنى على أعتقادات خاصة به يتبناها و يتصرف من خلالها بعض الأزواج يضربون و يسبون زوجاتهم أمام الأطفال ويتراكم هذا الموقف بذهن الطفل فيقوم بضرب أصدقائه و زملائه و أهانته و من دون أن ندرى نخلق طفل عدوانى الحل فى أن تكون قدوة حسنة لطفلك و لا تفعل شئ ونقيده أمام الطفل كى لا يفقد الثقة فيك .

مثال : " نظف الطبق الى تأكل فيه بعد الأنتهاء ن الطعام وأجعل طفلك يرى هذا وقل له أن هذا سلوك سليم"

5. لا تصرخ بوجه طفلك :



 الصرخ والسب والتعنيف يجعل الطفل أكثر عنادا فأنتبه.

الحل: يجب عليك شرح وجهة نظرك للطفل بهدوء فالأطفال لن تصغى لكلماتك وانت تلقي اوامرك كقائدعليهم طاعته   وحاول أنت أيضا أن تفهم وجهة نظرهم ومن ثم الأتفاق على أنسب الحلول أجعلهم يفكرون معك فى حلول للمشكلة ومشاكل آخرى كسب الثقة هو الأهم لا تجعلهم يشعرون أنك عدو.


6. أعطهم الأحترام :



 لأنهم صغار هذا لا يعني أنهم لا يستحقون الاحترام.عندما تعطى طفلك الأحترام فهذا سيساعده فى أن يتحلى هو أيضًا بهذا السلوك بل وتصبح عادة مزروعة فى شخصيت ولكن الأحترام لا يعنى ألا تكون حازما فى بعض المواقف.

مثال : " حبيبى من فضلك أيمكنك أن تضع ألعابك فى مكانها بعد اللعب سوف اغضب منك ان اهملتها"


7. أمدح طفلك وكافئه :



أثبت (ثرونديك) أن الأطفال يقومون بسلوك أفضل عند المكافئة مما يعزز من سلوكهم الإيجابى فلا تنسى الثناء على طفلك أذا قام بسلوك حسن ويمكنك مكافئتهم على افعالهم الصحيحة قم بالثناء على أفعالهم الجيدة على الفور وبصدق.

مثل "كنت رائع وأنت تساعدنى فى تنظيف غرفتك شكرا ".

8. كن لهم المرشد والدليل :



 يمكنك جعل أطفالك يقدمون أفضل مالديهم وذلك بمساعدتك لهم وتنمية شخصيتهم بخبراتك وتجاربك وان توضح لهم عواقب الأمور وأفضل طرق التصرف بها

مثال : " لا تضع يديك على أناء ساخن لانك ستحرق يداك .. وأذا فعلها وأحترق ذكره بأنك قد نبهته مسبقا وأجعله يتأكد أنك كنت محقًا"

9. لا تتصرف بعنف وقوة مع طفلك :



 لاترغم طفلك على تقبل قواعدك وقوانينك بالعنف فهذا سيجعل الطفل خائفا منك ولن يتعلم شئ فهذا من شأنه ان يجعل طفلك ضعيف الشخصية او متمردا فيما بعد الحل : الصبر ومحاول تعديل السلوك خطوة خطوة .

بعض طرق العقاب وتعديل سلوك الطفل:


منذ سن الطفولة المبكرة وما بين عمر الستة اشهر والعامين يمكنك أجبار الطفل على بعض الأمور لصالحة ومن سن (5:2) سنوات يمكنك التحاور مع الطفل وتشجيعه ومكافئته

* يمكن عقاب الطفل بمقاطعته كان يمتنع الأبوين عن محادثته بعض الوقت او كان يرفضوا تلبية بعض الأغراض التى يطلبها .. لكن لا تبالغ فى الأمر.

* يمكن حرمان الطفل من الذهاب للتنزه او النادي او اللعب بالعابه او مع رفقاته ..أيضا لا تبالغ بالعقاب.

* اذا امتنع عن طعام معين يمكنك ان تبدلى اناء الطعام ببعض الانية ذات الأشكال الكرتونية التى يحبها الأطفال ومن ثم تجعليه يأكل وانتى تقصى عليه قصة مرتبطة بهذه الشخصية الكرتونية.

* اذ امتنع عن تناول الدواء احضرى الدواء بيدك وبالآخرى قطعة حلوى او بونبون وقولى له انه اذا اخذ دوائه  سيحصل على الحلوى .

* ومع ذلك ، فالعناد ليس دائما أمرا سيئا  لكنه يظهر أن طفلك كثيرالثقة بنفسه ونحن نريد أن نعلمهم الثقة ولكن بطريقة صحيحة.